بوعاصي يعلن خفض فوائد قروض مؤسسة الإسكان 33%

أعلن وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي، وزير الوصاية على المؤسسة العامة للإسكان، الآلية الجديدة التي اعتمدتها المؤسسة حديثاً في خفض نسبة الفوائد على القروض السكنية التي تمنحها في المرحلة الاولى من 5.07 و4.67 في المئة إلى 3.73 و3.285 في المئة، أي ما يقارب 33 في المئة.

وأشار الى ان «المؤسسة العامة للإسكان اصدرت قراراً جديداً ستبدأ بتطبيقه قريباً، يعيد النظر في فوائدها المترتبة على المقترض في المرحلة الثانية من 3 الى 2.5 في المئة».

كلام بو عاصي جاء خلال مؤتمر صحافي عقده في الوزارة في حضور المدير التنفيذي لوحدة التمويل في مصرف لبنان وائل حمدان، ورئيس مجلس ادارة المؤسسة العامة للإسكان ومديرها العام روني لحود.

وشدد بو عاصي في كلمته «على أن الهدف من كل ذلك، مواجهة الظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة، التي تمرّ بها البلاد وتنعكس على اللبنانيين جميعاً، ومنهم الشباب اللبناني الراغب في شراء مسكن ليؤسس عائلة أو لإيواء عائلته. وهذا الموضوع يهمّ جميع المواطنين اللبنانيين، فالسكن ليس فقط كمية حجر وباطون بل هو الانسان الموجود فيه، ما يهمنا فعليا. وجهودنا تنصبّ لخدمة هذا الانسان، المواطن اللبناني، الذي نسعى بإمكاناتنا وجديتنا وبحرصنا على المال العام، إلى تأمين المسكن اللائق، لان المسكن مرتبط باستقرار الفرد والعائلة وتأسيسها ويؤثر على اندماج الفرد داخل مجتمعه وعلى الصحة العامة، تحديداً على توازن الأطفال النفسي وقدرتهم على الدراسة واندماجهم في المجتمع».

وأوضح أن «الإسكان ليس منتجاً كالمنتجات الباقية، يخضع فقط لآلية السوق الحرة في البيع والشراء، فالمسكن حيوي للفرد والعائلة وله انعكاس على استقرار القاطنين فيه على المستويين العائلي والاجتماعي، لا سيما الاطفال». وتابع «لذلك سعت المؤسسة الى خفض معدل الفائدة على القروض السكنية التي تمنحها بالمشاركة مع المصارف اللبنانية المتعاونة معها. فكان القرار بخفضها الى ما نسبته 3.285 و3.73 في المئة، بموافقة الأطراف الثلاثة المرتبطة ببروتوكول التعاون القائم منذ قيام المؤسسة بينها وبين مصرف لبنان وجمعية المصارف».

أضاف «وعليه بدأت المؤسسة بتطبيق معدل الفائدة الجديد على جميع اتفاقات القروض الممنوحة الى المستفيدين من اليوم وفق الآلية والتدابير المعتمدة والمحددة سابقاً».

وقدّم بو عاصي «جدول مقارنة نموذجيا للتدليل على الفوارق الناجمة عن خفض الفوائد على القروض السكنية الذي نحن اليوم في صدد الإعلان عنه، وانعكاساته الإيجابية على المقترض في المرحلتين الأولى والثانية». وقال «لنفترض في هذا الجدول أن المقترض نال قرضاً بالقيمة القصوى له أي 270 مليون ليرة ما يوازي 180 ألف دولار لمدة 30 سنة. بداية يجب التفريق بين نوعين من الفائدة كانا معتمديْن على القروض السكنية: الاول بنسبة 5.07 في المئة والثاني بنسبة 4.67 في المئة. عند اعتماد معدل الفائدة بـ5.07 في المئة كان من المفترض أن يسدّد مبلغ الـ270 مليون ليرة بعد 30 سنة 384 مليوناً، وبعد خفض الفائدة الى 3.73 في المئة بات يسدّد 349 مليون ليرة أي بفارق 35 مليوناً».

وتابع «عند اعتماد معدل الفائدة بـ4.67 في المئة كان المقترض يردّ مبلغ الـ270 مليون ليرة بعد 30 سنة 374 مليوناً، وبعد خفض الفائدة الى 3.285 وأصبح يعيد 336 مليوناً أي بفارق 38 مليوناً».

كذلك اشار الى أن «المؤسسة العامة للإسكان أصدرت قراراً جديداً من مجلس إدارتها ستبدأ بتطبيقه قريباً، يعيد النظر في فوائدها المترتبة على المقترض في المرحلة الثانية من القرض التي يتولى فيها المقترض ردّ المبالغ التي سدّدتها المؤسسة نيابة عنه في المرحلة الأولى، فتخفضها من 3 في المئة الى 2.5 في المئة ما سينعكس مرة أخرى خفضاً إضافياً لمصلحة المقترض بالنسبة الى الفئة الاولى بقيمة 9 ملايين ليرة والفئة الثانية الى 7 ملايين ليرة. باختصار تكلفة الفوائد على القرض السكني ستتراجع بقيمة 33 في المئة. ورداً على سؤال عن المستفيد من الفائدة، قال بو عاصي: عملياً، يشمل هذا الامر المقترضين ابتداءً من اليوم، ولكن في الوقت نفسه لن نوفر جهداً في التواصل مع شركاء المؤسسة العامة للإسكان أي مصرف لبنان وجمعية المصارف لمحاولة المفاوضة، لتغيير القروض أو إعادة النظر في الفوائد».

ثم عرض لحود للإجراءات المعتمدة للحصول على قرض من المؤسسة، وكشف عن موقع إلكتروني للمؤسسة سيطلقه بو عاصي قريباً لتسهيل التواصل مع المواطنين وتأمين الارشادات اللازمة لهم.


< العودة الى الاخبار

Powered by